
لقد باتت الالتزامات الضريبية والجمركية جزءا من البنية القانونية الحاكمة للكيان ، لا مجرد بند مالي ملحق بالتشغيل ، و لا عبئا محاسبيا هامشيا ، بل معيارا أساسيا مفروضا يقاس به نضج الحوكمة ، و مشروعية القرار ، ومفتاحا لاستحقاق الثقة النظامية .
وفي ظل ما يشهده النظام في المملكة من تطور تشريعي متسارع ، وتكامل رقابي صارم بين الجهات ( كالزكاة ، التجارة ، الموارد البشرية ، الاستثمار ) ، أضحى إغفال البعد القانوني في المعالجة الضريبية والجمركية مخاطرة فادحة لا تغتفر ، يعرض الكيان للغرامات المرهقة ، أو أوضاع يصعب تدارك آثرها لاحقا .
من هنا برزت الاستشارات الضريبية والجمركية بوصفها أداة مزدوجة وقائية من التعثر و تنظيمية لتعزيز الامتثال في آن واحد ، وسيلة تعيد صياغة العلاقة بين الكيان والتشريع ، وتقيم أساسا قانونيا متينا يقي التصرف من الزلل و الخطأ و يضمن سلاسة الإجراءات في إطار مؤسسي متزن يجمع بين وعي الطموح و تطبيق النظام .
خدماتنا في هذا النطاق تشمل ما يلي:
- تحليل الوضع الضريبي والجمركي للكيان .
- تقديم الاستشارات الخاصة بالمعالجات الضريبية .
- التخطيط الضريبي الاستباقي .
- تمثيل الكيانات أثناء الفحص والربط الضريبي .
- إعداد المذكرات والتقاضي أمام الهيئة واللجان المختصة .
- الاستشارات الجمركية ومعالجة تحديات التطبيق .
- إعداد العقود و مراجعتها .
- بناء السياسات الداخلية الموافقة للنظام والضوابط الضريبية .