
كل كيان ناجح لا يُقاس تفوقه بكثرة أنشطته ولا باتساع حجم أعماله و مشاريعه ، بل بمتانة تنظيمه الداخلي ، وانضباط هيكله الإداري ، وثبات قراراته في ضوء مرجعياتها النظامية ، فكلما تعددت مراكز القرار، وتداخلت مستويات الإدارة ، تعيَّن إحكام توزيع الصلاحيات بنصوص دقيقة واضحة المعالم تحدد النطاق الوظيفي ، وتربط المسؤولية بالاختصاص ، وتمنع الوقوع في الثغرات التي قد تفضي لازدواجية القرار أو تباين المسارات التنفيذية
فالحوكمة المحكمة لا تقتصر على تنظيم الهيكل فحسب ، بل ببناء سياج نظامي منيع يحجب انفراد السلطة بالتصرف و يكفل انضباط القرار و العمل به ضمانا لتوازن التصرف وردعا لاجتهاد فردي ينحرف بالقرار عن وجهته الصحيحة .
و من هذا المنطلق نقدم خدمات حوكمة قانونية متكاملة تتجاوز حدود التنظير لتتماشى مع طبيعة الكيان و ترسخ الانضباط الإداري و تحكم العلاقة بين الصلاحيات و المسؤوليات ، و تشمل على وجه الخصوص :
• إعداد منظومة حوكمة تصاغ خصيصا لنوع الكيان ( الشركات العائلية -المساهمة -الصناديق-والجهات غير
الربحية ) .
• إعداد لوائح الحوكمة الداخلية ، كسياسات تعارض المصالح ، وحفظ السجلات ، والإفصاح ،والتبليغ ، وسلوكيات الموظفين .
• صياغة ميثاق مجلس الإدارة ولجانه ( المراجعة ، الترشيحات ، المكافآت ، المخاطر ) .
• بناء خريطة الصلاحيات وربطها بالهيكل الوظيفي والتشغيلي .
• وضع نماذج حوكمة تشغيلية للإدارات الحساسة ( المشتريات ، الموارد البشرية ، تقنية المعلومات ، و غيره ) .
• إعداد السياسات المساندة ، كسياسة الاحتفاظ بالوثائق والرقابة الداخلية .
• تطوير دليل لاجتماعات اللجان وصلاحيات التوقيع بما يضمن انتظام الأعمال و عدم التجاوز .
• مواءمة اللوائح لمتطلبات الطرح العام والامتثال لهيئة السوق المالية .
• صياغة دليل الحوكمة المؤسسية الكامل وربطه بسياسات الامتثال و التقارير الرقابية .
• تدقيق الممارسات القائمة وتحليل فجوات الحوكمة وتقديم تقرير قانوني تفصيلي بالتحسينات المطلوبة .
• تأهيل مجالس الإدارة والقيادات التنفيذية على أدوارهم النظامية وحدود مسؤولياتهم .
• ربط الحوكمة بمؤشرات الأداء والامتثال في التقارير السنوية للجهات الداخلية أو الجهات الرقابية .